هي أول حاسة من الحواس الخمس تنضج وتتطور لدى الأنسان. تتكون القوقعة في الاسبوع 20 من الحمل وعادة ما يبدئ السمع منذ بلوغ الجنين الاسبوع 25 من الحمل. تعتمد حاسة السمع على قدرة الأذن على الإحساس بالاهتزازات والتقاطها حتى تكون منها اشارات عصبية تصل الى الدماغ حتى يترجمها الى صوت. وآلية عمل ذلك معقدة ومركبة وتعتمد على كفاءة عمل جميع أجزاء الأذن الخارجية والوسطى والداخلية. وفي النهاية تقوم آلاف الشعيرات السمعية في القوقعة بتحويل الموجات الصوتية الى اشارات عصبية تثير العصب السمعي وتنتقل إلى مناطق الدماغ المخصصة حتى تترجمها الى أصوات نسمعها.
فقدان السمع من أكثر المشاكل والعيوب الخلقية شيوعا. فالإحصائيات تشير الى ان 10-12 من كل 1000 مولود لديه اضطراب شديد في حاسة السمع سواء كان خلقيا او مكتسبا. ومن هؤلاء فان 4-6 سيعانون من فقد السمع او الصمم مع تقدمهم في العمر.
عندما لا يتم تشخيص فقدان السمع بشكل دقيق ويعالج مبكرا فسيؤدي ذلك الى التأثير على تطور الطفل اللغوي والنطق وتحصيله الدراسي و نضجه العاطفي و النفسي والاجتماعي.
وعليه يمكن اعتبار السمع هو أكثر طريقة فعاله في تعليم الطفل اللغة و النطق و القراءة، بل وحتى المهارات و السلوكيات الحياتية.
No comments:
Post a Comment